Non classé

حضور معاذ القادري حفل المولد النبوي الشريف الذي ترأسه أمير المؤمنين الملك محمد السادس

أثار حضور معاذ القادري حفل المولد النبوي الشريف الذي ترأسه أمير المؤمنين الملك محمد السادس بمسجد حسان بالرباط مساء الخميس، تساؤلات حول مستقبل قيادة الزاوية القادرية البودشيشية بعد وفاة شيخها الراحل جمال القادري البودشيشي.

ويأتي ظهور معاذ القادري بدل شقيقه منير القادري، الذي ورد اسمه في وصية الشيخ الراحل، كإشارة مثيرة للجدل بين مريدي الزاوية حول من سيتولى رسميا مقام شيخ الطريقة، خصوصا في ظل الخلاف القائم بين نجلي الشيخ الراحل، معاذ ومنير.

وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة الملتقى العالمي للتصوف، التي يشرف عليها منير القادري، قد قررت تأجيل الدورة العشرين للملتقى السنوي الذي كان مقررا من 1 إلى 6 شتنبر 2025 بمدينة بركان، مبررة ذلك بـ “ظروف طارئة مرتبطة بوفاة الشيخ سيدي جمال الدين” و”بعض الإكراهات التنظيمية غير المتوقعة”.

ويعد الملتقى السنوي للزاوية مناسبة مهمة يجتمع فيها مريدون من داخل المغرب وخارجه لإحياء ذكرى المولد النبوي، ويُنظر إلى الحضور الملكي للحدث كعنصر إضافي يمنح أي شخصية مشاركة دلالات رمزية قوية في مسألة قيادة الزاوية.

وبالتالي، فإن حضور معاذ القادري في الحفل قد يفسر على أنه رسالة ضمنية عن دوره البارز أو تصاعد مكانته داخل الزاوية، مما قد يخفف من الغموض الذي يحيط بخلافة قيادة الطريقة الصوفية بعد وفاة الشيخ جمال القادري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى