رواق جامعة محمد الأول بوجدة.. إشعاع علمي وإبداعي في قلب المعرض المغاربي للكتاب

برز رواق جامعة محمد الأول بوجدة كأحد أبرز الفضاءات الثقافية والعلمية في الدورة الخامسة للمعرض المغاربي للكتاب “آداب مغاربية”، المنظم بمدينة وجدة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ما بين 7 و12 أكتوبر الجاري، تحت شعار “أن نقيم في العالم ونكتبه”.
وقد شكّل الرواق واجهة حقيقية لإنتاجات الجامعة وإبداعاتها الأكاديمية، حيث استقطب اهتمام الزوار من باحثين وطلبة ومهتمين بالشأن الثقافي، بفضل غنى محتوياته من المنشورات الحديثة والإصدارات العلمية التي تعكس الدينامية البحثية لمختلف كليات ومختبرات الجامعة، وانفتاحها المتواصل على قضايا التنمية والابتكار والمعرفة.
وتوقّف الوفد الرسمي، الذي ضمّ السيد والي جهة الشرق ورئيس جامعة محمد الأول، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والأكاديمية والثقافية والإعلامية، عند مجموعة من هذه الإصدارات التي توثق لمسارات علمية متنوعة تشرف عليها الجامعة، في إطار تعزيز إشعاعها الوطني والدولي.
كما حظيت مبادرة “راديو الجامعة” بإشادة واسعة من الزوار والمشاركين، باعتبارها تجربة إعلامية أكاديمية رائدة، تواكب الأنشطة العلمية والثقافية للجامعة، وتُسهم في إبراز حضورها داخل الفضاء العمومي وترسيخ ثقافة التواصل والانفتاح.
واختُتم الحضور الجامعي في المعرض بتوجيه رسائل تقدير وشكر لمختلف المنابر الإعلامية الوطنية والجهوية التي واكبت فعاليات المعرض المغاربي للكتاب، نظير مهنيتها العالية وجهودها في إنجاح هذا الحدث الثقافي البارز الذي يجسد حيوية المشهد الفكري بوجدة وجهة الشرق





