جماعة الناظور تمد يد العون للعروي في محنتها بعد الفيضانات

في بادرة تضامنية راقية.. جماعة الناظور تسارع لدعم العروي بالمعدات والعمال رغم محدودية إمكانياتها
في بادرة تضامنية وإنسانية تعكس روح التعاون والتآزر بين الجماعات الترابية، بادرت جماعة الناظور إلى مؤازرة جماعة العروي بعد الفيضانات الكارثية التي شهدتها هذه الأخيرة، والتي خلفت خسائر مادية جسيمة وغمرت عدداً من الشوارع والمنازل بالمياه والأوحال.
وقد سارعت جماعة الناظور إلى إرسال معدات لوجستية و”بوكلَا” كبيرة لتنقية الوديان والمجاري المائية والشوارع، إضافة إلى فرق من العمال والمختصين للمساهمة في عمليات التنظيف ورفع الأتربة والمخلفات التي خلفتها السيول.
ورغم محدودية إمكانياتها وافتقارها لشاحنات كبيرة، إلا أن جماعة الناظور لبّت النداء دون تردد، تأكيداً على قيم التضامن والمسؤولية المشتركة بين الجماعات الترابية في الأوقات الصعبة.
وتُعد جماعة الناظور الجهة الوحيدة التي استجابت لنداء الدعم، في وقتٍ سجل فيه غياب واضح لتدخل مجلس الجهة والمجلس الإقليمي، رغم حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وبممتلكات المواطنين بمدينة العروي.
وقد لاقت هذه المبادرة استحساناً واسعاً لدى ساكنة العروي، التي عبرت عن امتنانها العميق لجماعة الناظور ولرئيسها على تجاوبهم السريع ووقوفهم إلى جانب المدينة في هذه الظروف العصيبة، معتبرين أن مثل هذه المبادرات تجسد فعلياً مفهوم التضامن الترابي والعمل الجماعي لخدمة المصلحة العامة.
وتؤكد هذه الخطوة أن التعاون بين الجماعات الترابية يمكن أن يشكل نموذجاً عملياً وفعالاً في مواجهة الأزمات والمحن، ويساهم في تعزيز الثقة بين المؤسسات المحلية والمواطنين، من أجل بناء تنمية متوازنة ومستدامة.





