
في لحظة مؤثرة، ودّع فريق هلال الناظور لكرة اليد أحد أبرز ركائزه خلال السنوات الأخيرة، اللاعب سفيان الطيبي، الذي قرر مغادرة النادي متجهاً نحو الديار الأوروبية لأسباب عائلية، بعد مسار حافل بالعطاء والتألق داخل القلعة الهلالية.
الطيبي، الذي يُعد من بين الوجوه المتميزة في كرة اليد الناظورية، بصم على حضور قوي داخل الفريق بفضل موهبته، انضباطه، وروحه القتالية داخل الميدان، ما جعله يحظى بمحبة واحترام زملائه، والجماهير الهلالية على حد سواء.
وقد كان اللاعب من بين المساهمين في الإنجاز التاريخي لهلال الناظور، حين توج الفريق بلقب البطولة الوطنية، في لحظة لا تُنسى من ذاكرة الرياضة الناظورية. عاش الطيبي خلال مسيرته مع الهلال جميع اللحظات — من أفراح الانتصارات إلى مرارة الهزائم والإقصاءات — لكنه ظل دائماً مثالاً في الالتزام والروح الرياضية.
وفي رسالة وداعه المؤثرة، عبّر العديد من أنصار النادي عن حزنهم لمغادرته، متمنين له التوفيق في مسيرته الجديدة، سواء على المستوى العائلي أو الرياضي.
يبقى سفيان الطيبي اسماً محفوراً في ذاكرة هلال الناظور، ولاعباً ترك بصمة ستظل شاهدة على مرحلة من المجد والتاريخ في سجل النادي الأزرق والأبيض





