‏الرئيسية

بين الماضي والحاضر… وفاء القميص يربط أجيال الليبيرو في نادي الواحة

بين الماضي والحاضر، تتجدد حكاية الوفاء والانتماء داخل أسوار نادي الواحة للكرة الطائرة، حيث لا تكون الأرقام على قمصان اللاعبين مجرد رموز، بل تتحول إلى ذاكرة حية تختزن تاريخًا من العطاء والتضحية من أجل القميص.

الرقمان 2 و14 شكّلا عبر السنوات علامة فارقة في مركز الليبيرو، ذلك المركز الذي يعمل في صمت، ويصنع الفارق دون ضجيج، ويؤدي أدواره بحس جماعي عالٍ وإخلاص نادر. في الماضي، حمل هذه المسؤولية بكل اقتدار كلٌّ من المهدي جويد ووليد عيساوي، فكانا نموذجين للانضباط والروح القتالية داخل الميدان.

واليوم، تتواصل الحكاية بطريقة جميلة ومؤثرة، مع جيل جديد يسير على نفس الدرب، حيث يتألق أنوار جويد واليزيد عيساوي في نفس المركز، وبنفس الأرقام، وبنفس الروح التي لم تتغير رغم تعاقب السنوات وتبدل الأسماء.

في مركز الليبيرو، حيث الصمت عنوان العمل، والتضحية أساس النجاح، يُجسَّد المعنى الحقيقي للإخلاص للفريق، بعيدًا عن الأضواء، قريبًا من جوهر اللعبة. هناك، تُبنى الثقة، ويُصان توازن الفريق، وتُحفظ هوية النادي.

إن نادي الواحة لا يصنع لاعبين فقط، بل يصنع أجيالًا تحمل القيم ذاتها: الاحترام، والانتماء، والتضحية من أجل الشعار. فبين الأمس واليوم، تظل الواحة مدرسة في الوفاء، ويظل تاريخها يُكتب بسواعد أبنائها، جيلًا بعد جيل.

من الماضي إلى الحاضر…
تستمر الواحة، ويستمر معها معنى القميص. �

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى