Non classé

زاوية نعمة المنعم بإكسان تُحيي ليلة روحانية بالدعاء لأمير المؤمنين تخليدًا لذكرى عيد العرش المجيد

محمد الحدوشي

في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان والوفاء، وتخليدًا للذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد، نظّمت زاوية نعمة المنعم لذكر الحي القيوم بجماعة إكسان التابعة لإقليم الناظور، ليلة دينية احتفالية، مساء يوم السبت 26 يوليوز 2025، عبّرت من خلالها عن تجذر المحبة والولاء في قلوب المغاربة لأمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.وقد حضر هذه الليلة المباركة ثلة من الفقراء والمريدين وأبناء المنطقة، الذين التأموا في حضرة الذكر والدعاء، استحضارًا لما تمثله هذه الذكرى الوطنية المجيدة من رمزية تاريخية وروحية، وتجسيدًا لقيم البيعة والوفاء التي تربط الشعب المغربي بملكه، في إطار إمارة المؤمنين التي تُعد صمام أمان وضمانًا للوحدة والاستقرار.

وخلال هذه الليلة، ألقى الدكتور أحمد خرطة، درسًا دينيًا تمحور حول فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وما تحمله من أسرار روحية وسكينة قلبية، كما تناول فيه أهمية طاعة ولي الأمر في ضوء تعاليم الإسلام السمحة، مؤكدًا أن الاحتفاء بعيد العرش هو تعبير صادق عن التمسك بالثوابت الدينية والوطنية، واستحضار للمنجزات الكبرى التي تحققت في عهد جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، في شتى المجالات التنموية والروحية والحضارية.

وقد شدد الدكتور خرطة على أن البيعة الشرعية تظل ركيزة أساسية في نظام الحكم المغربي، بما تحمله من أبعاد دينية وتاريخية ضاربة في جذور الأمة المغربية، مشيرًا إلى أن عيد العرش مناسبة لتجديد العهد والولاء وتكريس التلاحم المتين بين العرش والشعب

.وتخللت هذه الليلة الروحية أمداح نبوية شريفة، شنّف بها الحاضرون أسماعهم في لحظات من الصفاء والخشوع، مجسدين بذلك عمق التقاليد الصوفية المغربية الأصيلة، التي تشكل أحد أعمدة الهوية الروحية للمجتمع المغربي.وفي ختام هذه الليلة المباركة، ارتفعت أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بالدعاء الصالح لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، سائلين الله أن يحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما دعا الحاضرون الله سبحانه وتعالى أن يمنّ على جلالته بالشفاء العاجل، ويديم عليه نعمة الصحة والعافية، ويُطيل في عمره المبارك، ويحفظه لشعبه الوفي قائدًا لمسيرة التنمية والاستقرار، ويُديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والأمان في ظل قيادته الرشيدة.وقد اختتمت هذه الليلة الربانية في أجواء مفعمة بالسكينة والإجلال، مجددين البيعة والوفاء للعرش العلوي المجيد، ومؤكدين أن حب الملك من الإيمان، والوفاء له من ثوابت الأمة المغربية، التي لا تتغير عبر الأجيال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى