بعد حضوره بالمؤتمر الاستثنائي لحزب الحمامة: أمين خيري ابن جهة الشرق ووجدة يعبر عن نضج سياسي ويشق طريقه نحو التألق.

مثل حضور الشاب أمين خيري ابن الراحل خيري بلخير المستشار البرلماني السابق عن حزب الحمامة، بالمؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للاحرار المنعقد أمس السبت 7 فبراير بمدينة الجديدة حدث ليس بالعابر بل هو رسالة قوية لكل من يحاول قطع الطريق على هذه الكفاءة العلمية الصادقة، والوجه المشرف ذي الشعبية الكبيرة وسط المجتمع المدني بمدينة وجدة من جمعيات رياضية و ثقافية ومهنية.
ما وقع للسيد أمين خيري خلال أول حضور له بالمشهد السياسي ممثلا لفئة الصناعة بغرفة التجارة والصناعة والخدمات مظهر من مظاهر محاولة فرملته وإبعاده، غير أن الشاب ذي الثقافة المتنوعة و التحليل الرزين و بعد النظر، يتسلح بالصبر والمثابرة وعدم التسرع، ولعل حضوره بالمؤتمر الاستثنائي لحزب الحمامة خير دليل على أنه يؤمن بخط هذا الحزب و لن يتعطل في تلبية نداءه ولن تبعده كل المؤامرات التي تحاك ضده أو ضد غيره ممن يؤمنون بخط الحزب الوسطي المعتدل الذي يساهم في البناء لا البحث عن المصالح الشخصية الضيقة.فأمين خيري يمثل نموذجا للكثيرين من هذه الكفاءات المهدورة، بخبرة مهنية عالية ورؤية سياسية واضحة.
انخرط أمين خيري في صف التجمع الوطني للأحرار مند عودته من ديار المهجر، بعد استكماله دراسته العليا و بداية مشوار الاستثمار في مشاريع متنوعة، بحماس، كباقي أفراد عائلته، حيث كان منزل والده الراحل خيري بلخير قبلة لكل الحرررين من مختلف جهات وأقاليم المملكة، مؤمنا بقدرته على إحداث تغيير حقيقي والمساهمة في بناء مستقبل أفضل لوطنه.
وقد ابان هذا الشاب عن صفاء السريرة وبياض اليد، و لن يذخر جهدا في المساهمة في تنمية جهة الشرق و الترافع عن ساكنتها و الدفاع عن المصالح العليا للوطن، من موقع شاب خبر العديد من الثقافات و الشعوب.
شارك في جميع الفعاليات الحزبية وخاصة الشبيبية، قدم دراسات وتحاليل حول قضايا عديدة وحيوية، وبادر بمقترحات مبتكرة لتطوير العمل السياسي والحزب وتوسيع قاعدته الشعبية.وحيث أننا غالبا ما نسمع عن شعارات تدعو إلى تجديد الدماء وفتح المجال أمام الكفاءات الشابة، والأطر المحاطة بدعم المواطنين.
فالرفع من أداء الاحزاب السياسية وتطوير حضورها السياسي يفرض عليها تجديد الدماء و فتح المجال للطاقات لا احتكار المواقع والمناصب من طرف نفس الوجوه.إنه من غير المقبول كبت صوت الشباب وإغلاق الأبواب أمام الكفاءات الطموحة في دهاليز الأحزاب





