المصطفى قريشي… أكاديمي وفاعل مدني يخطو نحو العمل السياسي من بوابة الانتخابات

بدأ اسم المصطفى قريشي يبرز بشكل لافت في الساحة المحلية بإقليم الناظور، باعتباره أحد الوجوه الأكاديمية والمدنية التي اختارت الانخراط في النقاش العمومي والمساهمة في طرح قضايا الشأن المحلي من زاوية فكرية وتنموية.
ويُعرف قريشي بنشاطه في المجال الأكاديمي، إلى جانب حضوره في عدد من المبادرات المدنية التي تهدف إلى تعزيز النقاش حول قضايا التنمية المحلية والمشاركة المواطنة. وقد استطاع خلال السنوات الأخيرة أن يلفت الانتباه بأسلوبه الهادئ في طرح الأفكار ومقاربته التي تجمع بين التحليل العلمي والاهتمام بقضايا المجتمع.
وفي خطوة تعكس رغبته في الانتقال من دائرة النقاش إلى فضاء الفعل السياسي، أعلن المصطفى قريشي نيته خوض غمار الانتخابات المقبلة، واضعاً نصب عينيه المساهمة في خدمة الإقليم والدفاع عن قضايا الساكنة من داخل المؤسسات المنتخبة.
ويرى متابعون أن دخول شخصيات أكاديمية ومدنية إلى المجال السياسي يمكن أن يشكل إضافة نوعية للحياة السياسية المحلية، لما تحمله هذه الكفاءات من أفكار جديدة ورؤية قائمة على التحليل والمعرفة بقضايا التنمية.
ويؤكد قريشي في أكثر من مناسبة أن العمل السياسي، في نظره، يجب أن يكون امتداداً للعمل المدني والفكري، وأن الهدف الأساسي منه هو خدمة الصالح العام والمساهمة في إيجاد حلول واقعية للتحديات التي تواجه الإقليم.
وبين العمل الأكاديمي والانخراط المدني، يبدو أن المصطفى قريشي يستعد لمرحلة جديدة من مساره، عنوانها خوض تجربة سياسية يسعى من خلالها إلى ترجمة أفكاره ومبادراته إلى مشاريع ملموسة تخدم ساكنة الناظور وتدعم مسار التنمية بالإقليم





