في برنامج “لقاء المغربية”الدكتورعبد الله بوصوف يسلّط الضوء على عناية المغرب بجاليته المقيمة بالخارج
محمد امين الفزازي
خصص برنامج “لقاء المغربية” حلقة خاصة للحديث عن العناية الكبيرة التي يوليها المغرب لأبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، باعتبارهم مكوناً أساسياً من مكونات الأمة المغربية ورأسمالاً بشرياً استراتيجياً يساهم في إشعاع المملكة عبر مختلف أنحاء العالم.
وتطرقت الحلقة إلى مختلف المبادرات والسياسات التي تعتمدها المملكة من أجل الحفاظ على الروابط المتينة التي تجمع مغاربة العالم بوطنهم الأم، خاصة وأن الجالية المغربية تنتشر اليوم في أكثر من مائة دولة، وتشكل جسراً حيوياً للتواصل الثقافي والاقتصادي بين المغرب ومحيطه الدولي.
وفي هذا السياق، استضاف البرنامج الدكتور عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، الذي تحدث عن الجهود المتواصلة التي تبذلها المؤسسات الوطنية في سبيل مواكبة أفراد الجالية وتأطيرهم، سواء على المستوى الثقافي أو الاجتماعي أو الديني.
كما تطرق النقاش إلى مسألة التأطير الروحي والديني لمغاربة العالم، خصوصاً مع حلول شهر رمضان الكريم، حيث تحرص المملكة على توفير مختلف أشكال الدعم والتأطير الديني للجالية، من خلال إرسال الأئمة والمرشدين وتنظيم أنشطة دينية وثقافية تهدف إلى الحفاظ على الهوية الدينية المعتدلة التي يتميز بها المغرب.
وأكد الدكتور بوصوف خلال مداخلته أن مغاربة العالم يشكلون طاقة مهمة في مسار التنمية الشاملة التي تعرفها المملكة، مشيراً إلى أن الحفاظ على الروابط القوية بين الجالية ووطنها الأم يظل رهاناً أساسياً لتعزيز مساهمتهم في مختلف الأوراش التنموية.
وتعكس هذه الحلقة من برنامج “لقاء المغربية” الاهتمام المتواصل الذي يوليه المغرب لجاليته بالخارج، في إطار رؤية استراتيجية تروم تعزيز انخراط مغاربة العالم في مسار التنمية وترسيخ ارتباطهم الدائم بوطنهم الأم





