‏الرئيسية

جامعة محمد الأول تعزز إشعاعها الأكاديمي بإحداث مؤسستين جديدتين ببركان

جامعة محمد الأول تعزز إشعاعها الأكاديمي بإحداث مؤسستين جديدتين ببركان

في خطوة تعكس رؤية استراتيجية طموحة لتطوير التعليم العالي بجهة الشرق، أعلنت رئاسة جامعة محمد الأول عن مصادقة اللجنة الوطنية لتنسيق التعليم العالي على إحداث مؤسستين جامعيتين جديدتين بإقليم بركان، ويتعلق الأمر بكلية علوم المجتمع والمدرسة الوطنية للصناعات الغذائية والحيوية.

هذا القرار يُعد مكسبًا نوعيًا يعزز مكانة الجامعة كقاطرة للمعرفة والبحث العلمي، ويؤكد حرصها المتواصل على توسيع العرض الأكاديمي وتجويده بما يستجيب لتطلعات الطلبة ومتطلبات التنمية الجهوية.

🎓 رؤية متجددة لخدمة الطالب

إن إحداث كلية علوم المجتمع يشكل خطوة متقدمة نحو دعم البحث في القضايا الاجتماعية والإنسانية، فيما تمثل المدرسة الوطنية للصناعات الغذائية والحيوية إضافة استراتيجية لمواكبة التحولات الاقتصادية، خاصة في قطاع الصناعات الغذائية الذي يشهد تطورًا متسارعًا.

🌍 رافعة للتنمية الجهوية

ولا يخفى أن هذا المشروع سيُسهم في تعزيز جاذبية إقليم بركان كقطب جامعي واعد، من خلال تقريب التكوين من الطلبة، وتخفيف عبء التنقل، وخلق فرص جديدة للتكوين والتشغيل. كما سيساهم في ربط الجامعة بمحيطها الاقتصادي، عبر تكوين كفاءات مؤهلة تستجيب لحاجيات السوق.

🤝 إشادة مجتمعية

وقد لقيت هذه المبادرة ترحيبًا واسعًا من طرف الفاعلين المدنيين، من بينهم جمعية أكاديمية التراث، التي نوهت بهذه الخطوة واعتبرتها تعبيرًا عن دينامية إيجابية تعرفها الجامعة، وانخراطًا فعليًا في دعم مسار التنمية بالمنطقة.

📊 خطوة واثقة نحو المستقبل

إن هذا الإنجاز يعكس المجهودات الكبيرة التي تبذلها رئاسة جامعة محمد الأول، ويؤكد قدرتها على مواكبة التحولات الراهنة برؤية حديثة وطموحة، تجعل من الجامعة فضاءً للإبداع والابتكار، ومحركًا أساسيًا للتنمية.

هكذا، تواصل جامعة محمد الأول ترسيخ مكانتها كصرح أكاديمي رائد، واضعةً الطالب في صلب اهتماماتها، وساعيةً إلى بناء مستقبل علمي مشرق يليق بطموحات الجهة وساكنتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى