الأسبوع الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني: دينامية جديدة لتعزيز التنمية بالمغرب

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تنظم كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني فعاليات الأسبوع الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وذلك خلال الفترة الممتدة من 27 أبريل إلى 03 ماي 2026، في موعد سنوي يعكس الاهتمام المتزايد بهذا القطاع الحيوي.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في سياق وطني يتسم بتعزيز مكانة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني كرافعة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة، من خلال دعم المبادرات المحلية، وتشجيع التعاونيات، وتمكين الفاعلين في هذا المجال من فرص جديدة للتسويق والتكوين وتبادل الخبرات.
ومن المرتقب أن يشهد هذا الأسبوع تنظيم سلسلة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة، تشمل معارض للمنتجات المجالية، وندوات فكرية، وورشات تكوينية، تسلط الضوء على أهمية الاقتصاد التضامني في خلق فرص الشغل وتحقيق الإدماج الاجتماعي، خاصة لفائدة الفئات الهشة والنساء والشباب.
كما يهدف هذا الحدث إلى إبراز الدور الحيوي الذي يلعبه هذا القطاع في تعزيز العدالة المجالية وتقليص الفوارق الاجتماعية، إلى جانب تثمين المنتوج المحلي والحرف التقليدية التي تشكل جزءًا من الهوية الاقتصادية والثقافية للمغرب.
ويُعد الأسبوع الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني مناسبة لتجديد النقاش حول آفاق تطوير هذا القطاع، وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني، في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها المغرب، بما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة وشاملة





