‏الرئيسية

الطيبي يطرق باب البرلمان من جديد.. والأنظار تتجه إلى اللائحة المرافقة

أثار إعلان البرلماني محمد الطيبي، رئيس جماعة زايو، عزمه الترشح مجدداً للانتخابات التشريعية المقبلة باسم حزب الاستقلال، العديد من التساؤلات داخل الأوساط السياسية والحزبية بإقليم الناظور، خاصة أن هذه الخطوة جاءت في وقت لم يتم فيه بعد الحسم في تركيبة اللائحة الانتخابية أو تحديد الأسماء التي سترافقه في السباق الانتخابي.

ويبدو أن الطيبي اختار توجيه رسالة واضحة إلى خصومه ومنافسيه داخل الحزب، مفادها أنه لا يزال متمسكاً بحقه في الترشح وقيادة اللائحة الاستقلالية، رغم الجدل الذي يرافق هذا القرار، ورغم تصريحاته السابقة التي تحدث فيها عن أن انتخابات 2021 ستكون آخر محطة انتخابية في مساره السياسي.

ويطرح متابعون للشأن السياسي المحلي أكثر من علامة استفهام حول خلفيات إعلان الترشح في هذه المرحلة المبكرة، خصوصاً أن النقاش داخل الحزب لا يزال مفتوحاً بشأن الأسماء التي ستشغل المراتب المتقدمة في اللائحة، وسط تداول معطيات تفيد بوجود ترتيبات ومشاورات لم تُحسم بعد.

كما يأتي هذا التطور في سياق صراع داخلي متصاعد داخل حزب الاستقلال بالناظور حول التزكية البرلمانية، في ظل بروز أسماء أخرى تطمح إلى تمثيل الحزب خلال الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها سعيد التومي، الذي يحظى بدعم عدد مهم من المنتخبين المحليين.

ويرى مراقبون أن إعلان الطيبي لترشحه منفرداً، قبل الكشف عن باقي مكونات اللائحة، قد يكون محاولة لفرض الأمر الواقع داخل الحزب وإعادة ترتيب موازين القوى قبل دخول مرحلة الحسم النهائي، خاصة أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد هوية المرشحين الذين سيحملون ألوان حزب الاستقلال في الانتخابات التشريعية القادمة.

وبين إعلان الترشح واستمرار الغموض حول الأسماء التي سترافقه في اللائحة، يبقى السؤال المطروح داخل البيت الاستقلالي بالناظور: هل يتعلق الأمر بترشح شخصي عادي، أم أن وراء الكواليس ترتيبات سياسية وانتخابية لم تُكشف تفاصيلها بعد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى