جامعة محمد الأول تنظم لقاءً تواصلياً مع الطلبة بالسجن المحلي بوجدة في مبادرة إنسانية متميزة

مقال صحفي:
في إطار انفتاح الجامعة على محيطها الخارجي وتعزيز البعد الإنساني والاجتماعي في العملية التعليمية، نظمت جامعة محمد الأول بوجدة لقاءً تواصلياً متميزاً مع مجموعة من طلبتها داخل أسوار السجن المحلي بوجدة.
هذا اللقاء، الذي جرى بتنسيق مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، شكّل محطة قوية لتبادل الرؤى والأفكار بين الطلبة والنزلاء، في أجواء إنسانية راقية تجسد قيم الحوار والتواصل والإدماج.
وقد عبّر المشاركون عن اعتزازهم بهذه المبادرة التي تهدف إلى مد جسور التواصل بين الجامعة والمؤسسات الإصلاحية، بما يرسّخ قيم المواطنة ويعزز الأدوار التربوية والثقافية للجامعة خارج أسوارها.
كما نوه المنظمون بالدور الكبير الذي قام به السيد المدير الجهوي والطاقم الإداري والتقني للسجن المحلي بوجدة، الذين وفروا كل الظروف الملائمة لإنجاح هذا اللقاء، ليبقى شاهداً على التقاء الفكر والمعرفة مع رسالة الإدماج وإعطاء الأمل.
المبادرة عكست مرة أخرى أن الجامعة ليست فقط مؤسسة للعلم، بل فضاء لتكريس قيم التضامن وبناء الإنسان، انسجاماً مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وإعادة إدماج فئة النزلاء في المجتمع





