جماعة الناظور… الجماعة الوحيدة بإقليم الناظور التي كسرت جمود التهيئة الحضرية وأعادت الحركية التنموية للمدينة

تُسجَّل لجماعة الناظور، خلال المرحلة الراهنة، خطوة نوعية في مسار التهيئة الحضرية، بعدما تمكنت من كسر حالة الجمود التي خيّمت على إطلاق الأوراش التنموية بإقليم الناظور، لتصبح بذلك الجماعة الوحيدة بالإقليم التي بادرت فعليًا إلى إخراج مشاريع ميدانية إلى حيز التنفيذ.
فقد أطلقت جماعة الناظور مجموعة من أوراش التهيئة الحضرية، شملت إصلاح وتهيئة الطرق، تأهيل الساحات العمومية، وتعزيز شبكة الإنارة العمومية، في مبادرات لقيت ارتياحًا واسعًا لدى ساكنة المدينة، لما لها من أثر مباشر على تحسين جودة العيش والمشهد الحضري.
ويُحسب هذا التحرك لرئيس جماعة الناظور، السيد سليمان أزواغ، الذي أبان عن إرادة واضحة ومجهود ملموس من أجل تجاوز الإكراهات الإدارية والتقنية، والعمل على إخراج هذه المشاريع رغم السياق الصعب والتحديات المتراكمة. ورغم أن هذه الأوراش، بطبيعة الحال، لا يمكن أن تلبي جميع مطالب وحاجيات ساكنة الناظور، إلا أنها تشكل خطوة أساسية لكسر الجمود التنموي ووضع المدينة على سكة التحديث.
ومن المرتقب أن تظهر الانعكاسات الإيجابية لهذه الأوراش خلال صيف هذه السنة، سواء من حيث تحسين البنية التحتية، أو تعزيز جاذبية المدينة واستقبالها للزوار وأبناء الجالية.
وفي المقابل، تعيش عدد من الجماعات الكبرى بإقليم الناظور حالة من الجمود و”البلوكاج” في مشاريع التهيئة الحضرية، رغم توفرها على ميزانيات مهمة مرصودة لهذا الغرض، ما يجعل تجربة جماعة الناظور نموذجًا يستحق التنويه والتثمين.
إن ما تحقق اليوم بجماعة الناظور يؤكد أن توفر الإرادة والتدبير الفعّال قادران على تحريك عجلة التنمية، ويجعل من رئيس الجماعة مثالًا على المسؤولية والالتزام، وهو ما يستوجب من ساكنة المدينة التنويه بهذا المجهود، مع الاستمرار في المطالبة بالمزيد من المشاريع التي ترقى إلى تطلعات الناظور وأهلها
Www.alakhbar55.ma





