جامعة محمد الأول تحتفي بعيسى الهاشمي: نموذج للإرادة والتميز الأكاديم

وجدة – في بادرة إنسانية وعلمية لافتة، احتفت جامعة محمد الأول بوجدة، برئاسة الأستاذ ياسين زغلول، اليوم بالطالب العُماني عيسى بن ربيع الهاشمي، بعد حصوله على شهادة الدكتوراه بامتياز عن أطروحته التي تناولت موضوع “حماية الأعيان المدنية أثناء النزاعات المسلحة”.
ويُعد عيسى الهاشمي، الذي فقد بصره منذ سنوات، نموذجًا ملهمًا لقوة الإرادة والنجاح، إذ استطاع تجاوز تحديات الإعاقة وتحقيق مسار أكاديمي متميز. وقد أشاد رئيس الجامعة بجهوده الاستثنائية، مؤكداً أن قصته تعكس قدرة جامعة محمد الأول على تمكين الطلبة ذوي الإعاقة وتحويل التحديات الشخصية إلى قصص نجاح تُلهم الجميع.
وتندرج هذه المبادرة ضمن توجه الجامعة الرامي إلى تعزيز الدبلوماسية العلمية والإنسانية، باعتبارها فضاءً لتخريج أجيال من الباحثين والأطر العليا من المغرب ومختلف دول العالم العربي وإفريقيا وآسيا، ممن يتحولون إلى “سفراء غير رسميين” للمغرب في أوطانهم، حاملين معهم صورة إيجابية عن التجربة التعليمية المغربية.
وأكدت الجامعة أن دعمها للطلبة، بمختلف خلفياتهم وظروفهم، يجسد التزامها بمبدأ تكافؤ الفرص، ويبرز دورها كرافعة للتميز الأكاديمي والدبلوماسية الناعمة، حيث تتحول المعرفة والبحث العلمي إلى أدوات لبناء جسور التعاون والتقارب بين الشعوب.
ويُعتبر تكريم الطالب عيسى الهاشمي أكثر من مجرد اعتراف بجهود فردية، بل رسالة إنسانية قوية مفادها أن العلم متاح للجميع، وأن الإرادة حين تلتقي بالدعم الأكاديمي تصنع قصص نجاح تتجاوز حدود الأفراد لتُلهم المجتمعات.





