جهة الشرق تؤكد مكانتها كقطب اقتصادي صاعد خلال لقاء مرشحي رئاسة CGEM
في سياق الدينامية الاقتصادية التي يشهدها المغرب، برزت جهة الشرق كفاعل متنامٍ في المشهد الوطني، وذلك خلال اللقاء الذي جمع مرشحي رئاسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب بفاعلين اقتصاديين ومستثمرين من المنطقة.
وشكّل هذا اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على المؤهلات الاستراتيجية التي تزخر بها جهة الشرق، سواء من حيث موقعها الجغرافي كبوابة نحو أوروبا وإفريقيا، أو من خلال بنياتها التحتية المتطورة ومناخها الاستثماري المتحسن، ما يجعلها أرضية واعدة لاحتضان مشاريع كبرى في مجالات الصناعة، اللوجستيك، والاقتصاد الأخضر.
وأكد المتدخلون أن الجهة لم تعد مجرد فضاء عبور، بل تحولت تدريجياً إلى قطب اقتصادي صاعد، مدعوم بإصلاحات وطنية وسياسات تحفيزية موجهة لدعم الاستثمار وتشجيع المقاولة. كما تم إبراز الدور المتزايد للمقاولات المحلية في خلق الثروة وفرص الشغل، إلى جانب مساهمتها في تعزيز تنافسية الاقتصاد الجهوي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المرتقبة داخل الاتحاد، حيث تم مؤخراً اعتماد ترشيح الثنائي مهدي التازي ومحمد بشيري لرئاسة المنظمة لولاية 2026-2029، على أن يُحسم الاختيار خلال الجمع العام الانتخابي المرتقب في 14 ماي 2026 .
كما شدد المرشحون على أهمية تعزيز الجهوية الاقتصادية، وتقوية حضور الجهات داخل القرار الاقتصادي الوطني، مع التركيز على دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، وتحسين مناخ الأعمال، وتوسيع آفاق الاستثمار في مناطق مثل جهة الشرق التي أبانت عن إمكانيات نمو واعدة.
ويؤشر هذا التفاعل بين الفاعلين الاقتصاديين ومرشحي رئاسة CGEM على وعي متزايد بأهمية العدالة المجالية في التنمية، وعلى توجه جديد يجعل من الجهات محركات أساسية للاقتصاد الوطني، في أفق تحقيق تنمية شاملة ومستدامة












