الدكتور جمال بريش من جامعة محمد الأول بوجدة ضمن أفضل 100 باحث ومطور في العالم في الروبوتات والتكنولوجيا العميقة

حقق الدكتور جمال بريش، الأستاذ الباحث بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية التابعة لـجامعة محمد الأول بوجدة، إنجازًا علميًا دوليًا متميزًا بعد تصنيفه ضمن أفضل 100 باحث ومطور في العالم في مجال الروبوتات والتكنولوجيا العميقة (DeepTech)، حيث احتل المرتبة 37 عالميًا.
ويُعد هذا التتويج اعترافًا دوليًا بمسار الدكتور جمال بريش العلمي وبإسهاماته في مجالات الروبوتات والتقنيات المتقدمة، كما يعكس المستوى المتقدم الذي بلغته جامعة محمد الأول بوجدة في مجال البحث العلمي والابتكار، ويبرز قدرتها على تكوين باحثين ينافسون في المحافل الدولية.
ويؤكد هذا الإنجاز المكانة المتنامية للجامعة المغربية على الساحة الأكاديمية العالمية، ويعكس جودة البحث العلمي الذي تحتضنه مؤسساتها، خاصة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بوجدة، التي أصبحت فضاءً لإنتاج المعرفة وتطوير الحلول التكنولوجية المبتكرة.
ويُشكل هذا التصنيف مصدر فخر لجامعة محمد الأول وللمنظومة الجامعية المغربية، كما يمثل حافزًا للباحثين والطلبة لمواصلة الإبداع والتميز في مجالات العلوم والتكنولوجيا، بما يسهم في تعزيز الحضور المغربي في ميادين الابتكار والبحث العلمي على المستوى الدولي
الدكتور جمال بريش من جامعة محمد الأول بوجدة ضمن أفضل 100 باحث ومطور في العالم في الروبوتات والتكنولوجيا العميقة
حقق الدكتور جمال بريش، الأستاذ الباحث بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية التابعة لـجامعة محمد الأول بوجدة، إنجازًا علميًا دوليًا متميزًا بعد تصنيفه ضمن أفضل 100 باحث ومطور في العالم في مجال الروبوتات والتكنولوجيا العميقة (DeepTech)، حيث احتل المرتبة 37 عالميًا.
ويُعد هذا التتويج اعترافًا دوليًا بمسار الدكتور جمال بريش العلمي وبإسهاماته في مجالات الروبوتات والتقنيات المتقدمة، كما يعكس المستوى المتقدم الذي بلغته جامعة محمد الأول بوجدة في مجال البحث العلمي والابتكار، ويبرز قدرتها على تكوين باحثين ينافسون في المحافل الدولية.
ويؤكد هذا الإنجاز المكانة المتنامية للجامعة المغربية على الساحة الأكاديمية العالمية، ويعكس جودة البحث العلمي الذي تحتضنه مؤسساتها، خاصة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بوجدة، التي أصبحت فضاءً لإنتاج المعرفة وتطوير الحلول التكنولوجية المبتكرة.
ويُشكل هذا التصنيف مصدر فخر لجامعة محمد الأول وللمنظومة الجامعية المغربية، كما يمثل حافزًا للباحثين والطلبة لمواصلة الإبداع والتميز في مجالات العلوم والتكنولوجيا، بما يسهم في تعزيز الحضور المغربي في ميادين الابتكار والبحث العلمي على المستوى الدولي





