رفيق مجعيط يدعم المومني… تدخل لقجع يحسم سباق تزكية «البام» ومجعيط يؤكد استمراره داخل الحزب

حسم النائب البرلماني عن إقليم الناظور، رفيق مجعيط، موقفه السياسي بشأن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، معلناً دعمه لوكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الناظور، محمد المومني، ومؤكداً في الوقت ذاته استمرار تمسكه بالحزب وبمشروعه السياسي.
وجاء ذلك في تدوينة نشرها مجعيط، عبّر من خلالها عن شكره وتقديره لكل من ساند مساره السياسي ووضع ثقته فيه خلال ولايته كنائب برلماني، وكذا خلال تحمله مسؤولية نائب الرئيس ورئيس مجلس جماعة الناظور باسم حزب الأصالة والمعاصرة.
وأكد مجعيط أن اختياره الانتماء إلى حزب الأصالة والمعاصرة وخوض الاستحقاقات الانتخابية باسمه لم يكن مرتبطاً بحسابات شخصية أو ظرفية، مشدداً على أن قناعته بمشروع الحزب ظلت ثابتة، رغم تعاقب القيادات على هياكله.
وقال إن قرار الانتماء إلى «البام» كان مبنياً على قناعات سياسية، مبرزاً أن مشروع الحزب بالنسبة إليه يظل قائماً مهما تناوبت القيادات، وأنه لم يفكر يوماً في «النزول من الجرار» من أجل تحقيق مآرب شخصية أو البحث عن منافع خاصة.
وفي سياق حديثه عن الاستحقاقات المقبلة، توقف مجعيط عند قرار تزكية محمد المومني وكيلاً للائحة الحزب بدائرة الناظور، معتبراً أن القرار تحكمه اعتبارات موضوعية تفرضها الظرفية السياسية الحالية، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها الحزب بعد التحاق فوزي لقجع بالمكتب السياسي.
وأكد النائب البرلماني أن احترام قرارات الحزب والالتزام بها يظل مسؤولية جماعية لمختلف مناضلي الأصالة والمعاصرة، معتبراً أن اختيار المومني قد يشكل، بحسب تقديره، فرصة لتعزيز حظوظ الحزب في الاستحقاقات التشريعية المقبلة والسعي إلى تصدر النتائج.
وفي موقف سياسي واضح، أعلن مجعيط أنه سيدعم ترشيح وكيل لائحة الأصالة والمعاصرة بدائرة الناظور خلال المحطة الانتخابية المقبلة، داعياً بشكل ضمني إلى توحيد الصفوف داخل الحزب والعمل على إنجاح مشروعه السياسي.
ويأتي هذا التصريح ليضع حداً لجملة من التأويلات التي رافقت المرحلة الأخيرة بشأن مستقبل رفيق مجعيط داخل حزب الأصالة والمعاصرة، حيث اختار النائب البرلماني توجيه رسالة مباشرة مفادها أن ارتباطه بالحزب يستند، وفق تعبيره، إلى قناعة سياسية ومشروع يعتبره مستمراً، وليس إلى موقع أو مصلحة مرتبطة بمرحلة أو قيادة معينة.
كما يعكس الإعلان دعماً سياسياً واضحاً لمحمد المومني في دائرة الناظور، في وقت تستعد فيه الساحة السياسية المحلية لمرحلة انتخابية ينتظر أن تعرف تنافساً قوياً بين مختلف الأحزاب والمرشحين




