الشبيبة الاستقلالية بالدريوش تحتفي بذكرى ثورة الملك والشعب وتفتح نقاشاً حول قضايا الشباب

احتفاءً بالذكرى الثالثة والسبعين لثورة الملك والشعب، وبمناسبة عيد الشباب المجيد، وفي إطار اللقاءات الوطنية للشبيبة الاستقلالية بالمناسبة، ترأس الدكتور جمال مير مبعوث المكتب التنفيذي للمنظمة لقاءا بإقليم الدريوش، تحت شعار: «شباب يحمل ذاكرة وطن… ويبني مستقبله»، وذلك في إطار استحضار الذاكرة الوطنية وترسيخ قيم المواطنة، وفتح نقاش حول قضايا الشباب وانتظاراتهم وتطلعاتهم بشأن مغرب المستقبل.
وأطر هذا اللقاء كل من محمد طوري، المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بإقليم الدريوش، وعبد المنعم الفتاحي، عضو الحزب والنائب البرلماني عن الإقليم، حيث شكلت المناسبة فضاءً للحوار والتفاعل حول عدد من القضايا المرتبطة بالشباب ودورهم في الحياة العامة.
واستُهلت أشغال اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل الإنصات إلى النشيد الوطني المغربي، ثم نشيد حزب الاستقلال، في أجواء طبعتها الرمزية الوطنية المرتبطة بالمناسبتين.
وفي مداخلته، أكد جمال مير، عضو المجلس الوطني للشبيبة الاستقلالية، أن تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب يشكل مناسبة لاستحضار صفحات مشرقة من تاريخ المغرب، وترسيخ قيم الوطنية والمواطنة لدى الأجيال الجديدة، مبرزاً أن الشباب لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره مجرد فئة عمرية، بل باعتباره شريكاً أساسياً في صناعة القرار وبناء المستقبل. ودعا إلى تعزيز حضور الشباب في الحياة السياسية والمؤسساتية، وفتح فضاءات أوسع أمامهم للتعبير والمبادرة وتحمل المسؤولية، مؤكداً أن الرهان الحقيقي يتمثل في تحويل الذاكرة الوطنية إلى وعي متجدد، وتحويل طاقات الشباب إلى قوة اقتراح وفعل قادرة على مواجهة تحديات الحاضر والمساهمة في بناء مغرب المستقبل.
من جانبه، أوضح محمد طوري، المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بالدريوش، أن تنظيم هذه المحطة يندرج ضمن حرص الحزب على جعل المناسبات الوطنية فضاءات للحوار والتواصل مع الشباب، وترسيخ قيم المواطنة والاعتزاز بالذاكرة الوطنية، إلى جانب الإنصات إلى انتظارات الأجيال الشابة.
بدوره، أبرز عبد المنعم الفتاحي، النائب البرلماني عن إقليم الدريوش، أهمية الاستثمار في الشباب والاستماع إلى قضاياهم وتطلعاتهم، مؤكداً أن تعزيز مشاركتهم في الحياة العامة يشكل مدخلاً أساسياً لترسيخ الثقة في المؤسسات والمساهمة في مسار التنمية.
كما شهد اللقاء تقديم عدد من المداخلات من طرف أعضاء ومكونات الحزب، تناولت أهمية استحضار الدلالات التاريخية لثورة الملك والشعب، وما تمثله من محطة بارزة في تاريخ المغرب الحديث، فضلاً عن رمزية عيد الشباب باعتباره مناسبة للاحتفاء بالشباب واستحضار أدوارهم في مسار التنمية وبناء المستقبل.
وشكلت المناسبة كذلك فرصة للتعبير عن الاعتزاز بالذكرى الثالثة والسبعين لثورة الملك والشعب، وتجديد عبارات الولاء والإخلاص للملك محمد السادس، والتأكيد على أهمية مواصلة العمل من أجل تعزيز قيم المواطنة والمشاركة في الحياة العامة، مع إيلاء قضايا الشباب مزيداً من الاهتمام ضمن النقاشات السياسية والمجتمعية.
وفي ختام اللقاء، رفع النائب البرلماني عن إقليم الدريوش عبد المنعم الفتاحي برقية ولاء وإخلاص إلى الملك محمد السادس، بمناسبة تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، لتختتم بذلك أشغال هذه المحطة التي جمعت أطر ومناضلي وفعاليات حزب الاستقلال بالإقليم حول شعار يجمع بين الوفاء لذاكرة الوطن، والانفتاح على تطلعات الشباب، والاستعداد لصناعة المستقبل.




