مينة عاطف… كفاءة ناظورية بصمت مجلس جهة الشرق بحضورها القوي ورؤيتها التنموية

من رحم مدينة الناظور، المدينة التي أنجبت العديد من الكفاءات والطاقات النسائية الرائدة، برز اسم السيدة مينة عاطف كنموذج مشرف للمرأة المغربية الفاعلة في تدبير الشأن الجهوي، بعدما تولّت منصب نائبة رئيس مجلس جهة الشرق، لتؤكد أن المسؤولية ليست امتيازًا، بل التزامًا بخدمة الصالح العام.
مينة عاطف ليست مجرد اسم في هيكل إداري، بل هي صوت هادئ وعقل تدبيري يشتغل في صمت، ويُراكم النتائج بدل الشعارات. منذ التحاقها بمجلس الجهة، أبانت عن حسٍّ عالٍ بالمسؤولية، وقدرة على الإصغاء لمشاكل الساكنة، خصوصًا في إقليم الناظور، الذي ظل حاضرًا في أولوياتها وهمومها اليومية.
تميزت السيدة عاطف بأسلوبها التشاركي في العمل، وانفتاحها الدائم على مختلف الفاعلين المحليين، من منتخبين، وجمعيات، وفعاليات اقتصادية واجتماعية، إيمانًا منها بأن التنمية الحقيقية لا تُصنع من المكاتب المغلقة، بل من الميدان ومن نبض المواطن.
وفي زمن تحتاج فيه الجهة إلى قيادات تشتغل بعقلية النتائج، أثبتت مينة عاطف أن المرأة ليست فقط حاضرة في مواقع القرار، بل قادرة على الإبداع والتأثير وصناعة الفرق. حضورها داخل مجلس جهة الشرق يعكس صورة مشرقة للمرأة الناظورية، ويمنح الأمل لجيل جديد من الشابات الطامحات إلى ولوج عالم السياسة بخدمة الوطن لا بخدمة المصالح الضيقة.
إن مسار مينة عاطف هو مسار اجتهاد واستمرارية، ومسؤولية تُمارَس بأخلاق عالية وتواضع كبير، وهو ما يجعلها تحظى باحترام واسع داخل الجهة وخارجها.
من الناظور إلى مجلس جهة الشرق، تواصل مينة عاطف كتابة قصة نجاح نسائية تستحق الإشادة، وتؤكد أن الكفاءة حين تقترن بالصدق، تصنع الأثر وتترك البصمة.
















