موازين يعود في يونيو: دورة جديدة بين رهانات الاستمرارية وتحديات التنظيم
بعد فترة من الغموض والترقب، حددت إدارة مهرجان موازين موعد تنظيم دورته المقبلة، حيث ستقام فعالياته ما بين 19 و27 يونيو القادم، في خطوة تنهي الجدل الذي رافق مصير هذه التظاهرة الفنية الكبرى خلال الأسابيع الماضية.
وتأتي هذه البرمجة في سياق خاص، طبعته مجموعة من التحديات التنظيمية التي واجهت الجهة المنظمة، وعلى رأسها جمعية مغرب الثقافات، خصوصا في ظل غياب رئيسها عبد السلام أحيزون، الذي يخضع للعلاج خارج أرض الوطن منذ مدة، وهو ما أثر بشكل مباشر على وتيرة التحضير والاستعداد للدورة الجديدة.
وفي جانب آخر، سجل المهرجان تحولا في طبيعة الدعم الذي كان يتلقاه من اتصالات المغرب، حيث لم تعد الشركة تضطلع بنفس الدور المحوري الذي كانت تلعبه في السنوات السابقة، واكتفت هذه المرة بالمساهمة كراعٍ مالي فقط، دون تعبئة مواردها البشرية واللوجستية كما كان معمولاً به سابقاً.
ويرى متابعون أن هذه المتغيرات قد تضع إدارة المهرجان أمام اختبار حقيقي للحفاظ على إشعاعه الدولي، خاصة في ما يتعلق بجودة البرمجة الفنية واستقطاب أسماء وازنة، إلى جانب ضمان تنظيم محكم يرقى إلى تطلعات الجمهور المغربي والدولي.
ورغم هذه التحديات، يظل “موازين” حدثا ثقافيا بارزا في الساحة الفنية، ينتظره عشاق الموسيقى كل سنة، لما يقدمه من عروض متنوعة تجمع بين نجوم عالميين وفنانين مغاربة، في احتفالية فنية تعكس غنى وتنوع المشهد الثقافي بالمملكة





