Non classé

نورالدين مضيان يرد بقوة على موقع زتقة20: «تحرّوا الدقة قبل نشر المغالطات.. مقري بفاس منذ 40 سنة وتصويتي بها أمر طبيعي» وقانوني

الحسيمة : المراسل

وجّه القيادي البارز في حزب الاستقلال، نورالدين مضيان، رداً قوياً على ما نشره الموقع الإلكتروني زنقة ٢٠ بشأن مقر سكنه ومكان تصويته، معتبراً أن ما تم تداوله في هذا الصدد يفتقر إلى الدقة ويعكس، حسب تعبيره، غياباً واضحاً للتحقق من المعطيات قبل نشرها.
وأكد مضيان بشكل صريح أن مقر سكنه الرئيسي يوجد بمدينة فاس منذ نحو 40 سنة، وأن تصويته بها أمر طبيعي وينسجم، حسب قوله، مع وضعيته القانونية ومع النصوص المنظمة للانتخابات، مستغرباً محاولة تقديم هذه المعطيات للرأي العام وكأنها اكتشاف أو قضية تستوجب التأويل.
وشدد القيادي الاستقلالي على أن من يريد تناول مساره الانتخابي والسياسي عليه أولاً أن يعود إلى الوقائع والمعطيات القانونية، بدل بناء أخبار أو استنتاجات على معلومات غير دقيقة، مؤكداً أن الدقة والتحقق يظلان أساس العمل الصحفي المسؤول.
وفي ردّه على ما قد يوحي بوجود ابتعاد له عن إقليم الحسيمة، أوضح مضيان أنه مرتبط بالدائرة الانتخابية بالإقليم ارتباطاً وثيقاً ومستمرّاً، وأن حضوره السياسي والانتخابي لم يكن مرتبطاً بموسم انتخابي عابر، بل امتد لعقود من الزمن.
كما أكد أنه يواصل مواكبة وتدبير الشأن المحلي بجماعة بني عمارت، مشيراً إلى أن تجربته في الجماعة تمتد لنحو 30 سنة، اعتمد خلالها، وفق تصريحه، سياسة القرب والتواصل مع المواطنين، والعمل على تدبير شؤون الجماعة بحكمة ودقة، مؤكداً أن علاقته بالمنطقة ليست علاقة انتخابية موسمية.
وفي السياق الانتخابي، يشير مضيان إلى أنه يضطلع بدور محوري في مواكبة الاستحقاقات الانتخابية بإقليم الحسيمة، مؤكداً أن تدبير هذه المرحلة يتم في إطار احترام النصوص القانونية والتنظيمية المؤطرة للعملية الانتخابية.
أما بخصوص علاقته بحزب الاستقلال، فقد كان مضيان أكثر وضوحاً، إذ أكد أن الحديث عن قطيعة أو مغادرة الحزب لا أساس له، مشدداً على أن حزب الاستقلال هو البيت السياسي الذي تربى فيه، وأن علاقته به تمتد لعقود طويلة، ولم تكن يوماً علاقة ظرفية أو مرتبطة بحسابات انتخابية عابرة.
وقال مضيان، في مضمون رده، إن من يحاول تصوير علاقته بحزب الاستقلال على أنها انتهت أو أصبحت على وشك الانتهاء، إنما يقدم للرأي العام قراءة بعيدة عن حقيقة مساره السياسي، مؤكداً استمراره في الارتباط بالحزب وبهياكله ومبادئه.
ويأتي هذا الرد القوي في وقت تتزايد فيه أهمية التحقق من المعطيات المنشورة في المنابر الإلكترونية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بشخصيات سياسية لها حضور وامتداد انتخابي طويل.
وبلغة واضحة، يبعث مضيان برسالة إلى منبر الموقع الذي نشر هذه المعطيات: المعلومة الانتخابية والسياسية ليست مجالاً للتخمين أو الاستنتاجات الجاهزة، ومن أراد الكتابة عن مسار سياسي يمتد لعقود، فعليه أن يتحرى الوقائع ويتأكد من المعطيات قبل أن يضعها أمام الرأي العام.
فبالنسبة لمضيان، مقر السكن بفاس وتصويته بها مسألة قانونية وطبيعية، بينما ارتباطه بإقليم الحسيمة، حسب تأكيده، يتجاوز ورقة انتخابية أو موعد استحقاق، ليشمل مساراً سياسياً وجماعياً امتد لعقود، وعلاقة مستمرة بحزب الاستقلال الذي يؤكد أنه سيظل وفياً له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى