‏الرئيسية

سعيد الرحموني يضع حداً للجدل: لم أستقل من «الأحرار» وترشح ابنتي قرار يخصها

خرج سعيد الرحموني، رئيس المجلس الإقليمي للناظور والقيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، بتوضيح للرأي العام على خلفية ما تم تداوله مؤخراً عبر بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، بشأن تقديمه استقالته من الحزب، وربط ذلك بترشح ابنته ضمن اللائحة الجهوية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

وأكد الرحموني، في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنه لم يتقدم بأي استقالة من حزب التجمع الوطني للأحرار، مشدداً على أنه ما يزال متمسكاً بانتمائه إلى الحزب ومرتبطاً بمؤسساته وهياكله.

وأوضح أن موقفه السياسي وانتماءه الحزبي، حسب تعبيره، «واضح ولا يقبل التأويل»، نافياً أن يكون اختياره الاستمرار داخل حزب التجمع الوطني للأحرار مرتبطاً بظرف انتخابي عابر أو بحسابات ظرفية.

وفي السياق ذاته، أشار الرحموني إلى علاقات التقدير والاحترام التي تجمعه بقيادات ومناضلي الحزب، مبرزاً بشكل خاص علاقته بالأستاذ عبد القادر سلامة، التي وصفها بأنها قائمة على التقدير والاحترام، إلى جانب العلاقة العائلية التي تجمعهما.

وبخصوص ترشح ابنته ضمن اللائحة الجهوية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، شدد الرحموني على أن الأمر يتعلق، وفق تصريحه، باختيار شخصي وسياسي يخصها وحدها، مؤكداً أنها راشدة ومستقلة في اتخاذ قراراتها السياسية، ومعبراً في الوقت نفسه عن تمنياته لها بالتوفيق في الاستحقاقات الانتخابية.

ورفض رئيس المجلس الإقليمي للناظور، في تدوينته، ما اعتبره محاولات لربط ترشح ابنته بتغيير في موقفه أو انتمائه الحزبي، مؤكداً أن هذا الترشيح لا يمثل، حسب تصريحه، أي إعلان عن مغادرته لحزب التجمع الوطني للأحرار.

واختتم الرحموني توضيحه بدعوة الصفحات والحسابات التي تتداول مثل هذه الأخبار إلى التحري والتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها وإعادة تداولها، معتبراً أن الكلمة المنشورة مسؤولية، وأن تكرار الإشاعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يحولها إلى حقيقة.

ويأتي هذا التوضيح في سياق الحركية السياسية والانتخابية التي يعرفها إقليم الناظور، حيث تتقاطع الاستحقاقات الانتخابية مع عدد من التحولات والترشيحات داخل مختلف الأحزاب السياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى