غرفة التجارة والصناعة والخدمات للشرق توقع اتفاقية شراكة مع شركة المغرب إنجاد الدولية لفائدة منتسبيها

احتضن مقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات للشرق بالناظور، يوم الإثنين 6 يوليوز 2026، مراسيم توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين غرفة التجارة والصناعة والخدمات للشرق، ممثلة في شخص رئيسها السيد عبد الحفيظ الجرودي، والبنك الشعبي للناظور والحسيمة، ممثلاً في شخص رئيس مجلس إدارته السيد عبد الإله حارس، وشركة المغرب إنجاد الدولية (Maroc Assistance Internationale)، ممثلة في شخص مديرها العام السيد عبد المالك موعتاتيد.
واستهل هذا اللقاء بكلمات افتتاحية أكدت على أهمية هذه الشراكة الاستراتيجية في توسيع نطاق الخدمات المقدمة لفائدة منتسبي الغرفة، وتعزيز دورها كمؤسسة مواكبة لانشغالات التجار والمهنيين والمقاولات، من خلال إبرام شراكات نوعية تستجيب لاحتياجاتهم وتوفر لهم خدمات ذات قيمة مضافة.
كما شهد اللقاء تقديم عرض مفصل من طرف ممثل شركة المغرب إنجاد الدولية حول منتوج “الأمان بلس”، الذي يوفر باقة متكاملة من خدمات المساعدة الطبية والتقنية وخدمات الإغاثة لفائدة المنتسبين وأفراد أسرهم، داخل المغرب وخارجه، وفق شروط تفضيلية وحصرية لفائدة منتسبي الغرفة. وقد لقي العرض اهتماماً كبيراً من طرف الحاضرين، الذين تفاعلوا معه من خلال طرح مجموعة من الأسئلة والاستفسارات، تمت الإجابة عنها وتوضيح مختلف الجوانب المتعلقة بالخدمات وآليات الاستفادة منها.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى إرساء إطار متين للتعاون بين الأطراف الموقعة، بما يساهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لمنتسبي الغرفة، وتمكينهم من الاستفادة من حلول متطورة في مجال المساعدة والتغطية، بما يعزز الأمن الاجتماعي والمهني للمقاولات والعاملين بها، ويواكب احتياجاتهم في مختلف الظروف.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الاستراتيجية التي تعتمدها غرفة التجارة والصناعة والخدمات للشرق، والرامية إلى تنويع الخدمات المقدمة لمنتسبيها، وإبرام شراكات فعالة مع المؤسسات الوطنية الرائدة، بما يسهم في تحسين مناخ الأعمال، وتعزيز تنافسية المقاولات، ودعم الدينامية الاقتصادية والتنموية التي تعرفها جهة الشرق.
واختتمت أشغال هذا اللقاء بمراسيم توقيع اتفاقية الشراكة بين الأطراف الثلاثة، تلاها حفل شاي على شرف الحاضرين، في أجواء سادتها روح التعاون والتواصل، مع التأكيد على مواصلة العمل المشترك من أجل تطوير خدمات نوعية تستجيب لتطلعات منتسبي الغرفة وتواكب احتياجاتهم المستقبلية.





