غرفة الصناعة التقليدية بجهة الشرق تواصل تنزيل برامج تأهيل الحرفيين وتثمين خبراتهم المهنية
في إطار مواصلة جهودها الرامية إلى النهوض بقطاع الصناعة التقليدية بجهة الشرق، وتعزيز مكانة الصانعات والصناع التقليديين، نظمت غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وقطاع التكوين المهني، حفل توزيع شواهد التصديق على مكتسبات التجربة المهنية لفائدة المستفيدين الذين اجتازوا بنجاح اختبارات التصديق.
ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة من المبادرات التي تنخرط فيها الغرفة بهدف مواكبة الحرفيين، والاعتراف بالكفاءات التي راكموها عبر سنوات من العمل والممارسة، بما يساهم في تحسين أوضاعهم المهنية، والرفع من جودة الإنتاج، وتعزيز تنافسية قطاع الصناعة التقليدية على مستوى جهة الشرق.
وأسفرت المرحلة الأولى من البرنامج عن استفادة 337 صانعة وصانعًا تقليديًا، شملت تخصصات الخياطة التقليدية، والنجارة الفنية، والحدادة الفنية، وهو ما يعكس الإقبال المتزايد على هذا الورش الذي يكرس الاعتراف بالخبرة المهنية، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الحرفيين لتطوير مساراتهم والاستفادة من فرص أكبر داخل القطاع.
وشكل الحفل كذلك مناسبة للإعلان عن انطلاق المرحلة الثانية من برنامج التصديق على مكتسبات التجربة المهنية بجهة الشرق، والتي تستهدف 800 صانعة وصانع تقليدي خلال السنة الجارية، في خطوة تؤكد استمرار الجهود المبذولة لتوسيع قاعدة المستفيدين وتعزيز أثر البرنامج على مختلف الحرف والمهن التقليدية.
كما عرف اللقاء تقديم شهادات حية من عدد من المستفيدين، الذين عبروا عن اعتزازهم بالحصول على شواهد التصديق، مؤكدين أن هذه المبادرة ساهمت في الاعتراف بخبراتهم، ومنحتهم دفعة قوية لتطوير أنشطتهم الحرفية.
ويجسد هذا النشاط حرص غرفة الصناعة التقليدية بجهة الشرق على مواصلة تنفيذ برامج التأهيل والمواكبة لفائدة الصناع التقليديين، وتعزيز مكانة الصناعة التقليدية كقطاع منتج يساهم في خلق فرص الشغل، والحفاظ على الموروث الحرفي، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة.













