كريم البوطاهيري يطلق حملته الانتخابية من قلب جماعة شقران

من رحم المعاناة ومن جبال المأساة إلى صوت التغيير
انطلقت صباح اليوم السبت 12 شتنبر 2026 الحملة الانتخابية للسيد كريم البوطاهيري من قلب جماعة شقران، حيث اختار أن تكون نقطة الانطلاق الأولى من بين أبناء منطقته وأهل جلدته، في مشهد جسّد معنى القرب الحقيقي من المواطن
لم يبدأ كريم البوطاهيري حملته من خلف الطاولات، ولم يخاطب الناس من على المنصات بل بدأها من الحقول، ومن الدواوير، ومن البيوت البسيطة التي تعرف معنى التعب والصبر
تجول بين الفلاحين البسطاء، وجلس إلى جانبهم يستمع لمعاناتهم اليومية استمع إلى حديثهم عن ندرة الماء، وعن الطرق المتدهورة، وعن صعوبة تسويق المنتوجات الفلاحية، وعن تطلعات الشباب في الحصول على فرص للعمل والتنمية
وقد لقيت هذه المبادرة ترحيباً وتجاوباً كبيراً من ساكنة المنطقة، الذين عبّروا عن ارتياحهم لرؤية ابن المنطقة يعود إليهم قبل أي موعد انتخابي، لا ليعدهم فحسب، بل ليشاركهم همومهم ويحملها معه
الوفاء لأبناء شقران
إن اختيار انطلاق الحملة من شقران ليس صدفة، بل هو تأكيد على أن صوت هذه الجماعة وإن طال تهميشه ونسيانه، فإنه اليوم يستحق أن يُسمع
وإن كريم البوطاهيري، بما يحمله من انتماء أصيل لهذه الأرض، يدرك أن التنمية الحقيقية لا تبدأ إلا من الاستماع إلى من يحرثون الأرض ويعمرون الجبال
وإذ نثمن هذه الخطوة الصادقة، فإننا نوجه نداءً إلى كافة أبناء جماعة شقران، من فلاحين وشباب ونساء وشيوخ، إلى الالتفاف حول ابنهم كريم البوطاهيري
نداء إلى الوقوف صفاً واحداً خلف من عاهد نفسه على أن يكون صوتهم في المؤسسات، وأن يكون المدافع الأول عن قضاياهم العادلة
فشقران تستحق من يمثلها بصدق، ومن يعرف جراحها ليداويها، ومن ينتمي إليها ليبنيها.
معاً من أجل شقران معاً من أجل مستقبل أفضل




