إسماعيل الرايس يقود مسيرة انتخابية كبيرة رفقة كريم البوطاهري بجماعات إقليم الحسيمة

الحسيمة المراسل
تواصل الحملة الانتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الحسيمة تسجيل حضور ميداني لافت، حيث يقود القيادي بالحزب إسماعيل الرايس، إلى جانب وكيل لائحة الحزب بدائرة الحسيمة كريم البوطاهري، جولات تواصلية بعدد من جماعات الإقليم، في إطار الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر الجاري.
وشهدت إحدى المحطات الأخيرة مشاركة عدد من مناضلي الحزب ومناصريه، في مسيرة انتخابية اتسمت بحضور جماهيري وتنظيم ميداني، عكسا الدينامية التي ترافق الحملة الانتخابية للحزب خلال الأيام الأخيرة.
ويأتي هذا التحرك في سياق حملة يعتمد خلالها كريم البوطاهري على التواصل المباشر مع ساكنة مختلف المناطق، من خلال الزيارات الميدانية واللقاءات مع المواطنين والاستماع إلى عدد من القضايا والانشغالات المرتبطة بالشأن المحلي. وقد سبق للبوطاهري أن خاض عدداً من المحطات التواصلية بجماعات الإقليم، من بينها بني أحمد أمُوكزان، ضمن سلسلة من الجولات الانتخابية التي تسبق موعد الاقتراع.
ويشكل حضور إسماعيل الرايس إلى جانب البوطاهري، وفق ما يظهر في التحركات الميدانية للحزب، أحد أوجه التعبئة التنظيمية التي ترافق الحملة، في وقت يسعى فيه التجمع الوطني للأحرار إلى توسيع دائرة تواصله مع الناخبين بمختلف مناطق إقليم الحسيمة.
وكان حزب التجمع الوطني للأحرار قد أعلن رسمياً عن ترشيح كريم البوطاهري وكيلاً للائحته بدائرة الحسيمة، إلى جانب عبد الإله امزيب وصلاح المرواني ورشيد الونسعيدي، لخوض الانتخابات التشريعية الحالية.
ويحاول الحزب، من خلال هذه الجولات، الحفاظ على حضور ميداني متواصل داخل عدد من الجماعات والمناطق، مستفيداً من شبكة منتخبيه ومناضليه وفاعليه المحليين، إلى جانب شخصيات حزبية تشارك في تأطير الحملة والتواصل مع الساكنة.
كما يحظى التجمع الوطني للأحرار بحضور تنظيمي معروف داخل المشهد السياسي المحلي بالحسيمة، وهو ما يجعل حملته الحالية امتداداً لتراكم من الأنشطة الحزبية والتواصلية التي عرفها الإقليم خلال السنوات الماضية، مع اختلاف طبيعة كل محطة واستحقاق انتخابي.
وتحظى هذه الجولات بمتابعة من الفاعلين المحليين، خصوصاً مع اقتراب موعد الاقتراع واشتداد المنافسة بين مختلف اللوائح المتنافسة على المقاعد البرلمانية المخصصة لدائرة الحسيمة.
وبالنسبة لأنصار الحزب، فإن الحضور الميداني المتواصل لقياداته ومناضليه، إلى جانب التواصل المباشر مع المواطنين، يمثلان عنصراً أساسياً في حملتهم الانتخابية، فيما تظل نتائج هذا الحضور مرتبطة بخيارات الناخبين ونتائج الاقتراع الرسمي.
وتدخل حملة التجمع الوطني للأحرار بالحسيمة بذلك أيامها الأخيرة، وسط تكثيف للخرجات الميدانية واللقاءات التواصلية، في انتظار يوم 23 شتنبر الذي سيحسم نتائج المنافسة الانتخابية بالدائرة.




