‏الرئيسية

ياسين زغلول: خريجو الفوج الأول من المدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي والرقمنة ببركان مطالبون بصناعة مستقبل المغرب

في أجواء احتفالية تزامنت مع تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، احتضنت المدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي والرقمنة ببركان حفل تخرج الفوج الأول من المهندسات والمهندسين، في محطة جامعية متميزة تؤشر على بداية مرحلة جديدة في مسار هذه المؤسسة الجامعية.

وشهد الحفل حضور السيد عامل إقليم بركان، إلى جانب الأطر التربوية والإدارية، وآباء وأمهات الطلبة، فضلاً عن رؤساء المؤسسات الجامعية التابعة لجامعة محمد الأول، في أجواء طبعتها مشاعر الاعتزاز والافتخار بهذا الإنجاز الأكاديمي.

وبهذه المناسبة، وجه الدكتور ياسين زغلول، رئيس جامعة محمد الأول، ثلاث رسائل أساسية إلى خريجات وخريجي الفوج الأول، الذي اختير له اسم «فوج الوحدة»، بالنظر إلى تزامن حفل التخرج مع الاحتفال بعيد الوحدة.

وأكد زغلول في رسالته الأولى أن الحصول على شهادة التخرج لا ينبغي أن يشكل نهاية لمسار التعلم، بل بداية لمرحلة جديدة من التحصيل والتطوير المستمر، في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها التكنولوجيا ومجالات الذكاء الاصطناعي والرقمنة.

أما الرسالة الثانية، فتمحورت حول ضرورة جعل الابتكار ثقافة والمبادرة سلوكاً، داعياً الخريجين إلى عدم الاكتفاء بالبحث عن فرص الشغل، وإنما التفكير أيضاً في خلقها، من خلال ريادة الأعمال والمقاولات الناشئة والمشاريع المبتكرة.

وفي رسالته الثالثة، شدد رئيس جامعة محمد الأول على أهمية الحفاظ على الارتباط بالوطن والقيم، معتبراً أن نجاح المهندس لا يقاس فقط بما يحققه من إنجازات شخصية، وإنما كذلك بما يقدمه من إسهامات في تنمية مجتمعه وخدمة بلده.

واختتم زغلول رسائله بتأكيد أن المغرب لا ينتظر من خريجي هذه المؤسسة أن يكونوا مجرد باحثين عن مكان لهم في المستقبل، بل أن يكونوا من صُنّاع هذا المستقبل.

ويشكل تخرج الفوج الأول من المدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي والرقمنة ببركان محطة مهمة في مسار تعزيز التكوين الهندسي والرقمي بالجهة الشرقية، وإعداد كفاءات وطنية قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية والمساهمة في أوراش التنمية والابتكار بالمغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى