هل يتجه التقدم والاشتراكية إلى عدم تقديم مرشح بالناظور؟.. ضغوطات سياسية تفتح الباب أمام كل الاحتمالات

الناظور –
تتواصل في الكواليس السياسية بالناظور النقاشات بشأن استعدادات حزب التقدم والاشتراكية للانتخابات التشريعية المقبلة، وسط معطيات تفيد بإمكانية عدم تقديم الحزب لمرشح عن الإقليم، رغم الحظوظ التي كانت متوفرة أمامه للمنافسة على مقعد برلماني.
وحسب مصادر مطلعة، فإن هذا الاحتمال يأتي في سياق سياسي وتنظيمي يواجه خلاله الحزب عددًا من الضغوطات، ما يجعل مسألة المشاركة بالناظور موضع نقاش داخل الأوساط الحزبية، دون أن يكون قد صدر، إلى حدود الساعة، أي قرار رسمي ونهائي بهذا الشأن.
وفي هذا السياق، أوضح أحد قياديي حزب التقدم والاشتراكية بإقليم الناظور أن المعطيات المتداولة تبقى نسبية، وأن مختلف السيناريوهات تظل مطروحة، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات والترتيبات الداخلية للحزب خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا النقاش في وقت بدأت فيه مختلف الأحزاب السياسية بالناظور في ترتيب أوراقها استعدادًا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط تنافس مرتقب على المقاعد البرلمانية، وحركية سياسية متزايدة على مستوى الإقليم.
وفي حال قرر حزب التقدم والاشتراكية عدم تقديم مرشح بالناظور، فإن ذلك سيشكل بلا شك أحد أبرز المعطيات السياسية التي ستؤثر في خريطة المنافسة الانتخابية بالإقليم، خاصة بالنظر إلى الحضور الذي راكمه الحزب خلال السنوات الماضية.
لكن، في المقابل، لا تزال جميع الاحتمالات مفتوحة، ولا يمكن اعتبار سيناريو عدم المشاركة قرارًا محسومًا قبل الإعلان الرسمي، خصوصًا في ظل استمرار النقاشات والضغوطات التي ترافق المرحلة الحالية.
وبذلك يبقى السؤال مطروحًا: هل يتجه حزب التقدم والاشتراكية فعلًا إلى عدم خوض الانتخابات البرلمانية بالناظور، أم أن الأيام المقبلة قد تحمل تطورات تعيد ترتيب المشهد من جديد؟
في انتظار الحسم، يبدو أن كل السيناريوهات تظل واردة.




