وجدة تحتفي بالكتاب والإبداع في افتتاح الدورة السادسة للمعرض المغاربي «آداب مغاربية»تحت شعار «لنبدع عالماً مشتركاً».. تظاهرة ثقافية تجمع مفكرين وكتاباً من مختلف أنحاء العالم

شهدت مدينة وجدة، مساء الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، افتتاح فعاليات الدورة السادسة للمعرض المغاربي للكتاب «آداب مغاربية»، المنظم بساحة الملعب الشرفي، تحت شعار «لنبدع عالماً مشتركاً»، بمبادرة من وكالة تنمية جهة الشرق، وبشراكة مع عدد من المؤسسات الوطنية والجهوية.
وجرى حفل الافتتاح بحضور والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، امحمد عطفاوي، إلى جانب مسؤولين ومنتخبين وفاعلين في المجالين الثقافي والأكاديمي، فضلاً عن نخبة من الكتاب والمفكرين والمبدعين المغاربة والأجانب.
وشكل هذا الموعد الثقافي مناسبة للاحتفاء بالكتاب باعتباره وسيلة أساسية لنشر المعرفة وتعزيز الحوار بين الثقافات، حيث تميز حفل الافتتاح بفقرات فنية وقراءات شعرية جمعت بين جمالية الكلمة وروح الإبداع، في أجواء احتفالية تعكس المكانة التي بات يحتلها المعرض ضمن المشهد الثقافي الوطني.
وتعرف الدورة السادسة مشاركة أكثر من 100 مفكر وأديب من إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين وآسيا، إلى جانب دور نشر ومؤسسات عمومية، في فضاء يمتد على مساحة تناهز خمسة آلاف متر مربع، ويضم أروقة للكتاب وفضاءات مخصصة للأطفال والشباب، فضلاً عن قاعات للندوات ومقهى أدبي.
ويتضمن البرنامج الثقافي سلسلة من الموائد المستديرة واللقاءات الفكرية التي تناقش قضايا الترجمة، وحضور الأدب المغاربي في الساحة الدولية، وتطور الرواية والشعر الإفريقيين، والهجرة، والتحولات الاجتماعية، فضلاً عن تأثير الذكاء الاصطناعي على الكتابة والنشر ومستقبل صناعة الكتاب.
كما تمتد أنشطة المعرض إلى خارج فضائه الرئيسي، من خلال لقاءات ومحاضرات وورشات بعدد من المؤسسات التعليمية والجامعية، بما يتيح توسيع دائرة الاستفادة من هذه التظاهرة وتقريب الكتاب من فئات مختلفة من المجتمع.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز الإشعاع الثقافي لجهة الشرق، وترسيخ مكانة وجدة فضاءً للحوار الأدبي والفكري، وفتح آفاق أوسع للتبادل بين التجارب الثقافية المغربية والمغاربية والدولية.
وتتواصل فعاليات المعرض إلى غاية فاتح نونبر 2026، في موعد يسعى إلى جعل الكتاب جسراً للتواصل بين الشعوب، والإبداع مدخلاً لبناء عالم مشترك قائم على المعرفة والتعدد والتفاهم الإنساني.




