باشا الناظور يتدخل لفتح القاعة المغطاة أمام الفرق الرياضية ويدعم احتضان المباريات

في خطوة تحمل أبعاداً إيجابية على مستوى تدبير الشأن الرياضي المحلي، جاء تفاعل باشا مدينة الناظور مع مطلب فريق شباب الريف الناظوري بفتح القاعة المغطاة ليعكس أهمية المواكبة المؤسساتية للفرق الرياضية، وضرورة توفير الفضاءات المناسبة أمام الأندية لممارسة أنشطتها وخوض منافساتها.
ولا تقتصر أهمية هذه المبادرة على تمكين فريق شباب الريف الناظوري من إجراء مباراته أمام الأمل الحسيمي، بل تفتح النقاش حول أهمية جعل القاعة المغطاة بالناظور فضاءً رياضياً متاحاً لاحتضان مختلف المباريات والتظاهرات الرياضية، وفق الضوابط التنظيمية والتدابير المعمول بها.
فالرياضة المحلية تحتاج إلى أكثر من المجهودات التي تبذلها الأندية واللاعبون؛ إنها تحتاج أيضاً إلى مواكبة السلطات المحلية، وتنسيق جهود مختلف المتدخلين، وتيسير الولوج إلى المنشآت الرياضية، باعتبارها مرافق عمومية يفترض أن تسهم في خدمة الحركة الرياضية والشبابية.
ويحسب لباشا الناظور تفاعله مع هذا المطلب، في خطوة تعكس أهمية الإنصات للفاعلين الرياضيين والتجاوب مع انشغالاتهم، خصوصاً أن توفير فضاء مناسب لإجراء المباريات يشكل أحد الشروط الأساسية لاستمرارية الأندية ومشاركتها في المنافسات الرسمية.
وتبرز اليوم أهمية البناء على هذه المبادرة من خلال اعتماد مقاربة واضحة تتيح للفرق الرياضية الاستفادة من القاعة المغطاة لاحتضان مبارياتها، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الأندية، ويحافظ على استمرارية النشاط الرياضي بمدينة الناظور.
إن فتح القاعة المغطاة أمام مختلف الفرق، وفق برنامج منظم وتنسيق مسبق مع الجهات المعنية، من شأنه أن يشكل إضافة مهمة للرياضة المحلية، وأن يعزز حضور المؤسسات في مواكبة تطلعات الشباب والرياضيين.
الناظور بحاجة إلى مبادرات من هذا النوع؛ فدعم الرياضة يبدأ بتوفير فضاءات ممارستها، وبتعاون المؤسسات والسلطات المحلية مع مختلف الفاعلين الرياضيين.




