‏الرئيسية

محمد لعرج.. التواضع عنوان للأخلاق وروح تحضر في المنافسة الانتخابية بالحسيمة

في خضم المنافسة الانتخابية التي تعرفها دائرة الحسيمة، يبرز اسم محمد لعرج، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية، ضمن الوجوه السياسية التي تحاول تقديم صورة مختلفة عن الممارسة الانتخابية، قوامها الهدوء والتواصل واحترام المنافسين والمواطنين. ويخوض لعرج هذه الاستحقاقات بعد مسار سياسي وبرلماني امتد لسنوات، سبق خلاله أن مثل إقليم الحسيمة بمجلس النواب وتولى مسؤوليات برلمانية وحكومية.
ويظل التواضع من أبرز الصفات التي تمنح السياسي حضوره الإنساني قبل حضوره الانتخابي؛ فالتواضع لا يعني ضعف الشخصية أو التنازل عن المواقف، بل يعكس قدرة الإنسان على التواصل مع مختلف الفئات، والاستماع إلى انشغالاتها، والتعامل معها بعيداً عن لغة التعالي أو الاستعلاء.
وفي المشهد الانتخابي، تكتسب هذه السلوكيات أهمية خاصة، باعتبار أن المنافسة لا ينبغي أن تلغي الاحترام المتبادل، وأن الاختلاف في البرامج والانتماءات السياسية لا يمنع من الحفاظ على أخلاقيات التنافس وروح المسؤولية.
ومن هذا المنظور، يقدم محمد لعرج نفسه خلال هذه الحملة باعتباره مرشحاً يراهن على التواصل المباشر مع المواطنين، وعلى حضور سياسي هادئ يحافظ على الاحترام في علاقته بمحيطه وبمختلف المتنافسين.
وبعيداً عن نتائج صناديق الاقتراع التي تبقى وحدها الكفيلة بتحديد مآل المنافسة، فإن أخلاق الخطاب وسلوك المرشح تظل جزءاً من الصورة التي يتركها السياسي لدى المواطنين، خصوصاً في استحقاق انتخابي تعرف فيه دائرة الحسيمة منافسة قوية بين عدد من الأسماء واللوائح على أربعة مقاعد برلمانية.
وفي نهاية المطاف، يبقى التواضع قيمة إنسانية وسياسية لا تحتاج إلى ضجيج لإثبات حضورها؛ فاحترام الناس، والابتعاد عن التجاوز، والاحتكام إلى المنافسة الشريفة، كلها عناصر تجعل من الأخلاق جزءاً أساسياً من أي مسار سياسي يرغب صاحبه في ترك أثر إيجابي لدى المواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى